Shopping Cart

Loading

Your cart is empty

Keep Shopping

Search Results

so far empty...

Loading

الإمام الخامنئي يشيد بالشعب الإيراني والأجهزة الأمنية على نجاح مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية

  • 0 Minutes
  • 0 Comments
  • Views: 63
  • Add +

استقبل قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، في حسينية الإمام الخميني (رض) بطهران، حشداً من أهالي محافظة أذربيجان الشرقية بمناسبة ذكرى انتفاضة أهالي مدينة تبريز يوم 18 فبراير عام 1978.
أعرب قائد الثورة الاسلامية أعرب في هذا اللقاء عن تقديره وشكره للشعب الإيراني والأجهزة الأمنية على نجاح مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الحماسية مشيرا إلى أن الشعب الايراني شارك بحماسة في كافة انحاء ايران ليظهر هذا العام اعتزازه بالثورة الاسلامية أمام العالم في يوم 22 بهمن.
وتوجه سماحته بالشكر الجزيل إلى الذين ساهموا في ضمان أمن هذه المسيرة الوطنية الواسعة.
وأكد ضرورة مشاركة الجميع في الانتخابات لأنها هي الركيزة الأساسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وعبرها يتم اصلاح البلاد، وقال، على الشعب أن يسعى إلى الاختيار الصحيح في الانتخابات وعلى من يدخل ميدان العمل الانتخابي أن يتجنب القدح والذم وأسلوب التحيز السلبي للاحداث.
وأشار سماحته إلى أن الانتخابات الايرانية قد جرت دوما في اجواء هادئة وآمنة، وقال، ستكون هذه المرة هي نفسها إن شاء الله، مذكّرا بأن الخلافات السياسية والاختلافات في الاراء يجب ألا تؤثر على الوحدة الوطنية للشعب الإيراني في مواجهة الأعداء.
وذّكر قائد الثورة بأن معرفة قدرات العدو هي من الشروط المهمة لتحقيق النصر لذا يجب ألا نفترض أن العدو ضعيف وغير قادر وفي نفس الوقت يجب ألا نخاف منه.
واعتبر أن جبهة الاستكبار تعارض الانتخابات الإيرانية بلا شك، موضحا أن الانتخابات هي من سمات النظام الجمهوري، ولهذا يعارض المستكبرون وأمريكا، الذين هم ضد النظام الجمهوري والإسلامي على حد سواء، هذه الانتخابات ومشاركة الشعب الحماسية بالاقتراع فيها.
وأشار إلى طلب أحد الرؤساء الأميركيين السابقين من الشعب الإيراني لعدم المشاركة في إحدى الانتخابات الماضية، وقال، إن ذلك الرئيس ساعد إيران دون علمه لأن الشعب شارك في الانتخابات بحماس أكبر من أي وقت مضى بسبب عناده ومعارضته له ، ولهذا لم يعد الأمريكان يتحدثون بهذه الطريقة، بل يحاولون ثني الناس عن الانتخابات بأساليب مختلفة.
واعتبر سماحته انتخاب الصالحين أمراً ضرورياً، لافتاً إلى أنه يجب على الشعب التحري ما استطاع لمعرفة الحقيقة.
وأكد قائد الثورة على الالتزام بنزاهة وسلامة وكفاءة الانتخابات كمطلب دائم من المسؤولين، موضحا انه خلال هذه العقود لم يتم ملاحظة أي انتهاك للانتخابات بالمعنى الذي يدعيه العدو ودائما ما جرت الانتخابات في البلاد بطريقة نزيهة وهادئة ومنظمة.
ووصف قائد الثورة وحدة الشعب الإيراني بأنها مفتاح انتصار الثورة الإسلامية واستمرارها مؤكدا على انه يجب على الجميع في المستقبل أن يواصلوا هذا الطريق كفريق واحد، وبأن الخلافات السياسية والاختلافات في الاراء يجب ألا تؤثر على الوحدة الوطنية للشعب الإيراني في مواجهة الأعداء.
وثمن قائد الثورة الإسلامية تضحيات المنظمين الأمنيين للمسيرة الوطنية، واعتبر أن مسيرة الوطن الهادفة تزيد من همة المسؤولين ومعنوياتهم،معتبرا هذا الحضور الوطني يدفق بدماء جديدة في عروق المجتمع والشعب و المسؤولين.
واعتبر قائد الثورة ان خلق الثقة بالنفس الوطنية والشعور بالقدرة في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والدفاع والطب وغيرها من المجالات إنجازا هاما آخر للثورة مؤكدا على ان هذه الثقة بالنفس، على عكس عهد الطاغوت، تتجلى أيضا على الساحة الدولية ومواجهة القوى المستكبرة.
ومن انجازات الثورة الإسلامية الأخرى، اوضح سماحته بأنها تشمل ايضا نشر فكر الثورة وقيمها وخاصة في المنطقة، النجاح النسبي في منع انتشار الثقافة الغربية باعتبارها الثقافة السائدة، وتشكيل مجموعات شعبية عفوية في جميع المجالات وتوسيع الخدمات لتشمل جميع مناطق البلاد، وتنشئة علماء عالميين في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق اشار قائد الثورة الى قلق البعض من هجرة الادمغة واصحاب الخبرات ، موضحا بأن الجانب الايجابي لهذا الموضوع هو قوة إيران في تصدير الخبراء والأشخاص الفعالين.
وشرح عن مهمة التأمل الذاتي للاعتراف بنقاط الضعف ومحاولة التغلب عليها، وأوضح أنه بالإضافة إلى نقاط القوة، لدينا أيضا نقاط ضعف ليست قليلة، مثل حقيقة أننا متخلفون في بناء اقتصاد وطني قوي، مضيفا انه وعلى الرغم الخير الذي تم تحقيقه، والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والقضائية التي كانت من أسمى شعارات الثورة وأكبر أهدافها، الا اننا مازلنا بعيدين عن النقطة المثالية.
وعن نقاط الضعف الاخرى التي يجب التركيز عليها واصلاحها ، اشار سماحته الى التخلف في القضاء على الأضرار الاجتماعية مثل الطلاق والإدمان والمشاكل الأخلاقية، فضلا عن البعد عن نمط الحياة الإسلامي.
كما أشار قائد الثورة إلى دور النخب وبالاخص النحب الشابة في تحديد الثغرات وتقديم المساعدة الفكرية للمسؤولين لرأبها.
وأكد سماحته ضرورة ألا نهمل العدو وحيله وأدواته، لافتاً إلى أن قوة الثورة الإسلامية وتقدمها هو سبب الحيل والضغوط العصبية التي يمارسها اعداء إيران ، موضحا بأنه لا ينبغي أن نكون سلبيين أمام العدو، لأن سياستهم هي إذلال الطرف الآخر وجعله سلبياً.